!AfricaPassportNow#

حملة من أجل خلق جواز سفر موحد لجميع الأفارقة

 

جواز سفر أفريقي – لكل مواطن ( ة ) إفريقي ( ة ) – حرية التجول – حتى 90 يوما بدون تأشيرة في أي بلد أفريقي – بيومتري – صالح لمدة 5 سنوات – من أجل هوية أفريقية مشتركة

 

هذا الالتماس الخاص بخلق جواز سفر أفريقي موحد، الذي يتوجه إلى جميع الأفارقة سواء كانوا في القارة أو في الخارج، هو نتيجة مبادرة أفروتشامبيونس ويشكل جزء من كفاحه من أجل التكامل الاقتصادي الأفريقي.

 

هذا النداء موجه إلى جميع الأفارقة،
نطالب بالآتي:

إن مواصلة اندماج قارتنا هي إرساء الأسس لأفريقيا موحدة، وفقا للرؤية التي كانت بالفعل رؤية آباء استقلال بلداننا. إن قارتنا لا تزال مجزأة اليوم، تضعفها التحيزات والأيديولوجيات الناجمة عن جهلنا المتبادل. هذا الجواز الإفريقي سيتيح لنا الاقتراب من بعضنا البعض، وإدراك مواردنا ومواهبنا، فضلا عن الآمال والآفاق التي نتشاطرها. وحدتنا ستمثل قوتنا – من أجل التصدي بشكل أفضل لهذه الانقسامات السياسية أو الاقتصادية، التي كثيرا ما تفرض علينا من الخارج.

جواز سفر أفريقي لتنمية مشتركة

جواز السفر الأفريقي هو لكل واحد (ة) منا وسيلة للسفر بحرية في بلداننا. ويشكل هذا الجواز فرصة بالنسبة لمقاول شاب للتفكير بشكل أكبر وأسرع، وزيارة الأسواق المحتملة بسرعة لتحديد استراتيجية توسع. كما هذا الجواز هو إعطاء لكبار السن منا إمكانية لزيارة أحبائهم في أماكن أخرى، أو للعلاج بأكثر سهولة في بلدان تتوفر الأطباء والبنية التحتية المفقودة. كما يضع هذا الجواز الأسس لسياسة التبادل الحقيقي بين المدارس ومؤسسات التعليم العالي، ويعطي لشركة أفريقية متعددة الجنسيات القدرة على أن تعمل من أجل اندماج القارة. وهذا سيضع أيضا حوافز لإنشاء البنية التحتية للنقل التي ما زلنا نفتقر إليها كما سيشكل دفعة للعديد من الصناعات، منها السياحة والخدمات الفندقية والنقل البري والجوي والخدمات والزراعة والتعليم… باختصار هذا الجواز هو أداة استراتيجية للتنمية!

جواز سفر أفريقي لإرسال العالم إشارة قوية

جواز السفر الأفريقي هو رسالة إلى قارات أخرى. وبالنسبة لجميع الذين يعتبرون الأفارقة تهديدا، أو كمجموعة ضئيلة أو غير واضحة، نريد مع هذا الجواز أن نحدد من نحن وما تمثله قارتنا. ونأمل أن نرى هذا الجواز معترف به في نهاية المطاف في جميع المطارات في العالم. سنجعل هذا الجواز أداة تحولنا. وفي حين أننا نشهد رحيل شبابنا إلى جهات أخرى من العالم، وهم يخاطرون بحياتهم، علينا أن نعمل. وسوف يسمح هذا الجواز الأفريقي لشبابنا باكتشاف الفرص الموجودة في القارة، كما سيعطيهم دوافع للأمل.

جواز سفر أفريقي لمرافقة الإصلاحات الجارية

نطلق هذا الالتماس لأن السياق الحالي واعد. حيث سيساند جواز السفر الأفريقي الإصلاحات الاقتصادية الجارية بشكل متبادل. في أواخر يناير كان مشروع “السماء المفتوحة” (Open Sky) الذي سيجمع 23 دولة أفريقية. بعد بضعة أسابيع سيتم التوقيع في كيغالي الاتفاقية حول منطقة تجارة حرة في القارة الأفريقية. وهي تطور رئيسي للقارة في المجال الاقتصادي، مع إنشاء حرية نقل السلع ورؤوس الأموال. ومن المزمع أيضا إنشاء حرية تجول الأشخاص، بدءا بفئات معينة من الفاعلين الاقتصاديين أولا. ونريد تسريع هذه العملية من أجل افادة عدد أكبر في أسرع وقت ممكن. إن تسهيل حركة الذين يحتاجون إليها لعملهم أمر ضروري، إضافة إلى إتاحة الفرص لأولئك الذين ليس لديهم عمل.

ويعبر البعض عن ترددهم عن طريق إبراز الصعوبات الكامنة في إنشاء جواز سفر أفريقي؛ منها الفوارق بين الإدارات الوطنية، التي تجعل العملية أكثر تعقيدا. ومع ذلك نعتقد أن هذه الصعوبات يمكن التغلب عليها مع جدول أعمال واضح والتعاون وهدف الأمن وتتبع الأشخاص الذي يمكن تحقيقه جواز السفر البيومتري.

يمكن لهذا الجواز الموحد أن يصبح حقيقة. وما نحتاجه الآن هو إرادة سياسية قوية بشأن هذه المسألة. ولذلك يتوجه هذا الالتماس إلى الاتحاد الأفريقي وصانعو القرارات العامة.

إذا كنت تعتقد أيضا أن جواز سفر أفريقي موحد يمكن أن يحول قارتنا، فالمرجو دعم هذا المشروع عن طريق:

  • توقيع هذا الالتماس إلكترونيا عبر النموذج المتاح في هذه الصفحة؛
  • نشر الرابط مع جميع أصدقائك ومعارفك الشخصية أو المهنية؛
  • تتبع هذه الحملة على الانترنت وإشهار رسائلنا.

ساعدونا على تجاوز عقبة مليون امضاء!

إننا نعتمد عليكم!

الرجوع إلى صفحة توقيع الالتماس